امتداد لإرث عريق في استخراج كنوز الأرض من أودية اليمن الخصبة وبساتين المدينة المنورة المباركة.
استلهمنا اسم «باب المدينة» ليكون بوابة لعبور أصفى وأجود ما تنتجه الطبيعة العربية إلى كل بيت. بين عبق التاريخ اليمني ومناحله الجبلية المعلقة، وبركة نخيل المدينة المنورة وعجوتها النبوية، تشكلت هويتنا لتكون رمزاً للنقاء المطلق والذوق الرفيع.
نحن لا نتعامل مع العسل والتمور كسلع تجارية عابرة، بل كأمانة وغذاء وشفاء؛ ولذلك وضعنا معايير صارمة لا نساوم عليها تبدأ من اختيار موقع المناحل البرية وتنتهي بتقديم المنتج في أرقى العبوات الزجاجية والخشبية التراثية.
ثوابت نلتزم بها مع كل قطرة عسل وكل حبة تمر
نرفض تماماً أي نوع من التغذية السكرية أو خلط الأعسال، وعسلنا نقي ومستخرج كما أبدعته النحلة في الطبيعة البرية.
لا نكتفي بالخبرة النظرية، بل نرسل عينات من كل قطفة لمختبرات معتمدة لفحص نسب الإنزيمات والسكريات والرطوبة.
ابتكرنا تصاميم علب مكسوة بالجلد وملاعق خشبية وصناديق قمريات المسند التراثية لتعبر عن الهيبة والكرم في الضيافة.
تمتد علاقاتنا مع عائلات نحالة توارثت المهنة أباً عن جد في وديان حضرموت وشبوة والمحويت. كما نتعامل مع مزارع المدينة المنورة المعتمدة لقطف تمور العجوة والسكري والخلاص في أوان نضوجها المثالي وتعبئتها آلياً بأعلى المعايير الصحية.